الشيخ محمود الشبستري
41
حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى )
حقيقت - چون مبدأ و منتهاى كثرت وحدت است ، لا جرم نهايت رتبت كليات بر اشخاص است و نهايت اشخاص بر شخص مخصوص به كمالات متميزات فصلى و شخصى از نوع اعنى علم و قدرت و نطق و خواص آنكه نفس محمد است - صلى اللّه عليه و سلم . آنچنان كه انسان از حيوان به علم و قدرت و نطق ممتاز گشت ، او - صلى اللّه عليه و سلم - در اين كمالات در غايت رتبت نشست كه اعجاز است و خرق عادت به قدرت فعلى و تأثير نفوس چون : وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً ( 110 / 2 ) از كلامى كه : لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ ( 41 / 42 ) ، و از اين جهت بعثت او به آخر الزمان و قريب به ساعت مخصوص گشت كه : بعثت انا و الساعة كهاتين ، اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ ( 54 / 1 ) . حقيقت - نقطهء آخرين دايره متصل بود به نقطه اولين و در دايرهء وهمى كه وجود آن از سرعت سريان نقطه است عين اول بود : نحن الآخرون السابقون ، من رآنى فقد راى الحق ، إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ ( 48 / 10 ) . حقيقت - هر حركت كه بر سمت نقطهء آخرين واقع شود اگر بر خط دايره بود مبدأ حركت از اين وجه اسفل السافلين گردد و اگر از وجه ترفع بود و تنزل « 1 » نوعى و شخصى اعلى عليين بوده باشد : قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً ( 57 / 13 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ، ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ ( 95 / 4 و 5 ) . خاتمة - شرف رتبهء انسانى جهت مظهريت علم و قدرت و احديت جمع و آخريت اول اقتضاى تكليف كرد « 2 » ، از آنكه فيض چون از مبدأ نزول فرمايد تا به حاق وسط نرسد ،
--> ( 1 ) - الف ، ب : تنزل و ترفع ( 2 ) - ج ، د ، ه : گشت